مؤسسة StratREAL تركز عملها على خلق علاقات مع شركاء ودعم مشاريع من شانها أن تعتبر فرقاً حقيقياً وملموساً في حياة الشباب.
Foundation for UNESCO - Education for Children in
Need
(مؤسسة اليونسكو لتربية الأطفال المحتاجين) تقوم بتمويل المئات من المبادرات
عبر التبرعات الخاصة فقط لمساعدة الأطفال الذين يعانون من العنف والضياع
وذاك يعد سنداً مباشراً لأكثر من 300 مشروع في 81 بلداً، مصممة جميعها
لتحسين وضع الأطفال المتضررين عن طريق تعليم أساسي صادق وبمساعدة مادية
ونفسية. المساعدة التي يتم تقديمها محددة وعاجلة وتزود الأطفال في كل العالم
بالسبل التي يحتاجونها لمساعدة أنفسهم وضمان مستقبل لهم على المدى البعيد.
Learning Through the Arts (LTTA) (التعليم عبر الفن) هي أساساً بعداً جديداً للتعليم الذي يحمل الفن إلى الفصول لتعلم المواد الأساسية والبحث المستقل والبرهنة على القيمة الأكاديمية لتلك المنهجية، ولكن قيمته أبعد بكثير من الانجازات الأكاديمية: إذ تشمل الإبداع والتجديد والذكاء العاطفي. تأسست سنة 1994 من قبل الكونسرفاتور الملكي للموسيقى. وهي أيضاً إحدى المبادرات التربوية المعتمدة على الفنون الأوسع انتشاراً في العالم.
The Prince´s Drawing School
(مدرسة الأمير للرسم) وهي هيئة ذات فائدة تعليمية مستقلة، متخصصة في تعليم
فن الرسم اعتباراً من نماذج واقعية. تأسست سنة 2000 من قبل أمير ويلز،
وتجتذب المدرسة طلبة من جميع الأصول والهوايات. وفي عالم لم يعد يلقى فيه
الرسم تشجيعاً فعلاً، تتاح للأطفال إمكانية الانتساب إلى مدرسة رسم مهنية
يكتشفون خلالها طاقة لم يدركوها في السابق.
The Prince of Wales Arts & Kids Foundation
(مؤسسة أمير ويلز للفنون والأطفال) تسعى لتزويد الأطفال والشباب إمكانية
المشاركة في ما هو أحسن من الفنون. تأسست سنة 2002 من قبل أمير ويلز وفي
ابريل 2005 أكثر من 500.000 طفل كانوا قد استفادوا من أعمالها. تعتقد المؤسسة
أن الفنون بإمكانها إحداث تحول على حياة الأشخاص وأنها عنصر أساسي لتعايش
الأشخاص. تعني المؤسسة بشكل خاص بالأطفال الذين ليس لديهم أية فرصة للتقرب
من الفنون.
VSO وهي مؤسسة خيرية للتنمية الدولية تؤدي عملها عن طريق متطوعين. بدأت VSO نشاطها منذ 50 عاماً وإحدى محاور عملها هو التعليم. 48 % من المتطوعين بها متخصص في التعليم بصورة أو بأخرى كمدرسين أو مستشارين سياسيين ومسئولين وإداريين. بهذه الطريقة تمكنت VSO من تحسين حياة الأطفال بصورة دائمة، عن طريق برامج تربوية تمنحهم مستقبلاً مضيئاً.